نداء إلى جميع الأشوريين والمواطنين الشرفاء ومحبي دولة القانون في سورية الحرة |
|
كل القصة وبكل تفاصيلها المملة أربعة شباب من قرية تل سكرة كانوا ينوون حضور مباراة كرة القدم في الطرف الآخر من نهر الخابور الذي يفصل القرى الآشورية التابعة لناحية تل تمر وبسبب عدم وجود أي جسر يربط هذه القرى يبعضها فأهالي القرى ما زالوا يستعملون وسائلهم البدائية في التنقل بين ضفتي النهر. فطلب الشباب الأربعة من رجل شاهدوه صدفة في الطرف الآخر من النهر حيث كان يصيد سمكا أن، يعبر لهم السفينة ومثل هذا الطلب هو طلب اعتيادي بين الناس فرد الرجل (الصياد) بتذمر وبكلام بذئ ووصلت المشادة الكلامية بين طرفي النهر إلى شتائم من قبل الرجل الصياد فبلغت الحماقة بثلاثة منهم كي يخلعوا ثيابهم ويعبروا إلى الطرف الآخر للنهر وتشاجروا مع الرجل وضربوه ضربا مبرحا حتى جاء فللاح كان في الجوار ونهرهم أتعرفوا من الذي تضربوه انه شرطي ولاذ الأربعة بالفرار ونقل الرجل إلى المشفى وأسعف. وقامت الدنيا في محافظة الحسكة ولم تقعد .فأصبحت القرية كلها محاصرة منذ خمسة أيام تحاصرها قوات الشرطة والأمن الجنائي والأمن السياسي وكل صنوف وأشكال الأمن محاصرين أهل القرية بمن فيها رغم معرفتهم بعدم وجود الجناة في القرية فقط من أجل تأديب أهل القرية جميعا رجالا ونساءا وأطفالا وشيوخ ويكيلون الشتائم لكل أهل القرية الآشوريين ومحملين وزر أخطاء ثلاثة شبان طائشة لأهل القرية جميعا يعيثون في بيوت أهل القرية وكنائسها ومنتهكين حرمة البيوت رغم علمهم الأكيد بعدم وجود الشباب الثلاثة في القرية ويأخذ الشرطة من أهل القرية رهائن رجالا وشيوخا حتى يسلم الشباب الثلاثة أنفسهم للشرطة. نحن أهل تل سكرة الآشوريين وكمواطنين شرفاء نؤمن بدولة القانون وأن يأخذ القانون مجراه الحقيقي وان لا تكون السلطة التنفيذية سلطة رعب (كما يمارس الجيش الإسرائيلي مداهماته للبحث عن سرايا القدس) .نطلب من المسؤولين في الدولة وأعضاء البرلمان السوريين وجمعيات حقوق الإنسان وأحرار سوريا أن يميلوا عنا حصار القرية وسلوك العقاب الجماعي لكل أهل القرية ونسأل السلطات لماذا يحملون أهل القرية وزر خطأ ثلاثة شبان طائشة وكما نطلب بشكل خاص من جميع أبناء تل سكرة في الوطن وفي المغترب أن يسعوا إلى جمعيات حقوق الإنسان في أي مكان حتى يخلصونا من هذا الحصار الجماعي والاهانة والمعاقبة الجماعية ألم تقل العرب (كل شاة بعرقويها تناط). أهالي قرية تل سكرة سوريا |