اكذب اكذب حتى تصدق نفسك وتصدقك الصحافة الجاهلة الاحصاء وسحب الجنسية مثالاً

  أدو الجزراوي

اكذب اكذب حتى تصدق نفسك وتصدقك الصحافة الجاهلة ان هذا المثل بات معرفاً للكثيرين ممن يتابعون الشأن الكردي حيث بات هذا المثل شعارهم الوحيد وما يؤسف له ان بعض ممن يسمون انفسهم لجان لحقوق الانسان او احزاب وطنية او مراسلي صحف مرموقة يصدقون تلك الاكاذيب ويرددونها ايضاً دون التأكد من صحتها. لنعود لمسألة الاحصاء مَن من الصحفيين حاول ان يسجل سبقاً صحفياً وحاول معرفة حيثياته من مصادر حيادية وموثوقة او من اناس عايشوا الاحداث انذاك او حتى الموظفين في الدوائر الحكوية في الجزيرة السورية وان بعضاً منهم لازال على قيد الحياة من اجل الوصول الى الحقيقة وليس الاعتماد على مصادر غوغائية. ثانياً يجب الفصل بين الحدثين الاحصاء والتجريد من الجنسية لان هناك فرق بينهما.

الاول اي الاحصاء نتج عنه حرمان الكثير من السوريين لاسباب عدة:

ـ وجود الكثير ممن حرموا من التسجيل خارج القرى او المدينة اثناء الاحصاء بسبب عملهم.
ـ جهل العض بالاستحقاقات الناتجة عنه.
ـ تهرب البعض من الالتزام بخدمة العلم.
ـ والشق الاهم هو اولائك الذي كانوا يعملون لدى جماعات اقطاعية منعتهم هذه الجماعات من التسجيل للتحكم بهم ولعدم تمكنهم من المطالبة بحقوقهم من الاقطاعية فيما بعد.

ان هذه الاسباب لم تشمل فئة معينة من الشعب السوري بل كان هناك العربي والآشوري السرياني والارمني واليزيدي والكردي وغيرهم ايضاً وهناك مايثبت هذا الكلام على ارض الواقع اذهبوا الى القامشلي هذه المدينة التي بناها اخواننا السريان لتجدوا فيها المكتومين (المحرومين من الجنسية السورية) العربي والسرياني والارمني واليزيدي والكردي وغيرهم هؤلاء جميعم محرومين من متابعة دراستهم او التوظيف في دوائر الدولة او النزول في الفنادق ذات الخمس نجوم او حتى الشمعة الواحدة.

اما مسئلة التجريد من الجنسية فحدث بلا حرج
اسأل الاخوة الصحفيين ومعهم الاحزاب السورية واللجان الحقوقية ولجان المجتمع المدني متى تفرض على شخص عقوبة سحب الجنسية والتي تجري ايضاً في ارقى الدول والاكثر ديمقراطية الا يوجد اسباب هل هكذا لله بالله تسحب الجنسية من شخض كما تسحب بطاقة يانصيب ام هناك جرائم تصل عقوبتها لسحب الجنسية ان سحب الجنسية شمل بعض العوائل المتنفذة انذاك من الاكراد وذلك بسبب الاجتماع الذي عقده زعماء الاكراد بقيادة باقي نظام الدين الكري الاصل الذي كان يشغل منصب رئيس الاركان الجيش السوري مع شيوخ العشائر العربية حيث طلبت الزعامات الكردية بالقضاء على السريان في المنطقة على غرار ما فعلوه بالسريان والارمن عام 1914-1915 في شرق تركيا ذات الغالبية السريانية انذاك مما ايقظ الحس الوطني لدى شيوخ العرب وشعروا بما يحاك ضد الوطن، فقال احدهم: نعم اليوم السريان ثم يأتي دورنا نحن فنفض عبائته وغادر الاجتماع ولحق به من رافقه من شيوخ العرب ثم اخبروا السلطات الحكومية بما يخطط له هذا الضابط الذي امنه على حماية الوطن ففشلت الخطة وعندما عاد دولة رئيس الاركان الى عمله قُبل بالطرد وسحبت منه الجنسية السورية ومن الذين شاركوا بالاجتماع وكان معهم السيد حاجو الذي لم يرضى تسجيل الاكراد الذين كانوا يعملون لديه اثناء الاحصاء من اجل التحكم بهم وعدم قدرتهم المطالبة بحقوقهم في ما بعد.

اما تسجيل الولادات
اني اطلب من الذين يهمهم الامر من منظمات واحزاب وصحافة ان تذهب للسجل المدني في المدن السورية والتي يقطن فيها اكراد ويسألوا عن سبب الطلب من المواطنين السوريين جميهم دون استثناء مراجعة الفروع الامنية لدى تسجيل الولادة الجديدة اليس احد الاسباب الرئيسئة هي قيام الاكراد بتسجيل المولود الجديد باسم احد اقاربهم ممن يحملون الجنسية مما نتج حصول احد افراد العائلة على الجنسية دون الاخرين ويقولون لك كيف يكون اخي مجنس وانا اجنبي.

اما منع الحديث باللغة الكرية في الدوائر الرسمية
من قال لكم انه مسموح للآخرين من الشعب السوري ان يتحدثوا في الدوائر بغير اللغة الرسمية للدولة مع كل هذا اقول اذا ذهب احدكم الى احدى الدوائر الحكومية في مدينة يوجد فيها كثافة كردية فلا تسمع غير الحديث الكردي واذا تحدثت بلغة الدولة تلقى معاملتك التهميش والاهمال اذا رأيت من يرد عليك بالعربية وخير دليل ما كان يحصل في السجل المدني في مدينة القامشلي ونأتي لسبب القرار الذي منع بموجبه التحدث في الدوائر الرسمية بغير اللغة العربية قبل صدور القرار وصل الامر ببعض الاحزاب الكردية( كما يحلو لها ان تسمي نفسها ) ان تنشر في اوراقها ( صحافتها ) بأن اللغة الرسمية في الجزيرة هي اللغة الكردية فاستيقظت الحكومة من سباتها على هذه الفتاشة واصدرت القرار ( للعلم كانت الاجهزة الامنية في الجزيرة متعاونة مع تلك الاحزاب كشفت هذا التخاذل احداث الشغب في آذار 2004).

واذا كان التحدث باللغة الكردية حتى في الحمام كما تزعم الحركات الكردية ممنوعاً فهل اجد تفسيراً لديكم كيف يتخرج طالب من الجامعة ولايعرف الحديث باللغة العربية وبعضهم مدرسون في المدارس السورية وفي النهاية اطلب من السلطات السورية وتحديداً وزير الداخلية الاهتمام بالمواطن السوري بكل فئاته وحل كافة مشاكله من حقه بالحصول على حق المواطنة ( الجنسية ) وحقوقه الثقافية والاجتماعية والسياسية واطلاق سراح المعتقلين السياسيين والذي تشكل نسبة 95% منهم من القومية العربية والباقي من القومية الاشورية وغيرهم من المجتمع السوري.

وليحيى وطننا حراً سليماً لكل ابنائه.

Back to the Main Page