الثور المجنح الاشوري في البرلمان العراقي |
|
بشار اندريا |
|
في احد الأيام وبينما البرلمان العراقي مجتمع، تفاجئ النواب بأصوات عالية وحركة كثيفة خارج صالة الأجتماع،وطلب رئيس البرلمان من احد الأشخاص ان يرى ماذا حصل وبعد دقائق معدودة حضر احد الحراس وهو مذهول من المفاجئ وقال لرئيس البرلمان، يوجد ثور مجنح يتكلم ويريد ان يقابل اعضاء البرلمان العراقي، لأنه يحمل رسالة مهمة. فقال رئيس البرلمان ليدخل الى صالة الأجتماع ونرى ما عنده،
فدخل الثور المجنح بخطوات كلها ثقة وعزة نفس وقال
فقال رئيس البرلمان العراقي، تفضل وقل رسالتك ان شعبنا ليس من طبيعته الجبن ولا الخوف من الاخر، ولكن ما يحصل اليوم هو لعدة اسباب من بينها، ان ظلم وقسوة السجون وما يحدث فيها هي احد الأسباب، والقتل والتهجير من مناطقهم هو سبب اخر وحتى ان القيادات السياسية والدينية الاشورية لها دور كبير في عملية السكوت عن الظلم، ومن الأسباب الاخرى وهي منتشرة في الامم الاخرى هي الخوف على المصالح المادية والمنصبية، والتي من خلالها تحاول القوى ان تستغلها في صالحها، ولكن ومن سوء حظ هذه القوى اني لا اخاف من القتل ولا التهجير ولا حتى يستطيعون ان يستكردوني او يستعربوني، ولا حتى يستطيعون ان يشتروني بالمال والمناصب، لهذا استطيع اليوم ان اقول لكم، ان شعبي الاشوري في العراق هو أمانة في اعناق كل عراقي وطني يخاف على شعبه جميعاً بدون اي تفرقة، وان يكون صوته هو صوت الحق في كشف عن المخططات التي تحاول ان تستكرد شعبنا الاشوري في شمال العراق، ومن كان منكم عراقي اصيل لا يقبل الظلم عليه ان يكشف مؤامرة تكريد قرى وتاريخ وشعب الاشوري في شمال العراق، وان يكون برلمانكم هو في خدمة العراق لا في خدمة قوى تحاول ان تستغل الموقف لصالح افكارها العنصرية الشوفينية والتقسيمية، وسوف اقولها لكم بكل صراحة ان شعبنا الاشوري مل من الخطب الرنانة التي ترفعونها انتم وقادة واحزاب الشعب الاشوري التي تحمل شعارات الحرية والعدل والسلام وحقوق المواطنة والمساؤاة بالحقوق والواجبات وغيرها الكثير، اين هذه الشعارات وشعبنا الاشوري يمزق ويستكرد ويهجر ويقتل والمجرم مجهول، وحتى ان شعبنا بدء يحس بعد كل ما يحصل له ولا يجد احد يدافع عنه ويقول كلمة حق في حقه، بانهم اصبحوا غرباء عن الارض العراقية، رغم ان هذه الارض تحمل في كل شبر منها الأسم الاشوري، اهكذا يرد الدين الى شعب قدم اجداده وحتى ابناءه خدمة كبيرة لهذه الارض، وانتم تعرفون وحتى العدو قبل الصديق يعرف ان شعبنا لم يكن في يوم من الأيام اداة في يد قوى اجنبية تحاول ان تستغله لمصالحها الخاصة بل نحن كنا ضحية هذه القوى والتاريخ شاهد على كلامي. في نهاية رسالتي نرجوا منكم خطوات سريعة وعاجلة تحاولوا من خلالها ان تعيدوا الحق الى أهله، وان تحاولوا انصاف شعبنا الاشوري في العراق، من خلال الدستور العراقي وحتى على ارض الواقع، لكي لا ياتي يوم وان شاء الله سوف لن ياتي، لن يبقى اشوري واحد على ارض العراق لأنهم رحلوا اوهجروا أو تم تكريدهم او تعريبهم، او انهم الى المقابر يرحلون والمجرم مجهول. تقبلوا مني وافر الأحترام. الثور المجنح الاشوري |