الى السيد عبد الرحمن الوجي رد على مقالته المنشورة في موقع المحطة |
|
بشار اندريا |
|
سيدي عبد الرحمن اعتقد ان ماكتبته عن تاريخكم السياسي الاسود في العراق وبيث
نهرين عامة, ان لم يكن حقيقياً لما استفزك الى هذه الدرجة ونحن نعلم انك سياسي
ويقال عنك انك تعرف كيف تمسك السمكة من ذيلها, ولكن ومن خلال هذه المسرحية
التراجيدية التي كتبتها, استطيع ان اقول لك اني سعيد جداً الى درجة اني سوف لن
انام هذا اليوم وسوف احتفل لأني كشفت الى الرأي العام وجه جديد حاقد على الأمة
الاشورية, لدرجة قوله وانا سوف اقول لك امر واحد وهو كافي لي ان حاقد مثلك يعترف ان شعبي هو شعب عظيم طبعاً هذه هي الحقيقة التي لا تستطيع انت ولا غيرك ان يمحيها من الوجود وهو فخراً لي كوني اشوري. وسوف نبقى شوكة في عيون الحاقدين من السياسين الأكراد وابواقهم الخرفاء, والذي ابغضكم منا هو اننا لم نسكت عن ظلمكم لنا ولن نسكت, واني ابشرك في هذه المناسبة ان بشار اندريا لن يسكت ولن يتأثر بهذا الكلام الذي قلته, وسوف استمر في كشف جرائمكم السابقة والحالية بحق امتنا الاشورية وبحق العراقيين من الأكراد والعرب والتركمان والشبك والايزيدية,طبعاً كما تعرف الفاتورة طويلة ولكني اختزلتها لكي لا تتعب اعصابك مرة اخرى. واني سوف اكتب في نهاية المقالة عنوان موقعي المتواضع في مقابل جرائمكم التاريخية, واني انصحك ان لا تتصفحه الا عندما تكون في راحة نفسية, لاني لا اعطيك ضمان ما سوف يحدث لك عندما تتصفح موقعي هذا, لانك سوف تقراء فيه الكثير والكثير عن غسيلكم السياسي الوسخ, فلا تتفاجئ منه, وفي النهاية تقبل مني انا الاشوري بعض من الكلام الخفيف على اعصابكم اشوري انا..................
اشوري انا وهذه هدية من الله لي.
رابط للموقع المحطة الذي نشر المقالة |