الى السيد سيامند أبراهيم رد على مقالته المنشورة في موقع دنيا الوطن |
|
بشار اندريا |
|
وعن كلامك واتهامك لي على اني صدامي وتكفيري، ودفاعك عن السيدين مسعود وجلال، فاني اقول لك ان السيدين هما من كانوا مع صدام في فترة من الفترات وهم من استعان بالجيش العراقي في حرب المصالح، وان تعرف انهما يفعلان اي شي في سبيل مصالحهم الخاصة وليس مصلحة الشعب الكردي، وانت تتذكر الحرب التي وقعت بينهم من اجل المال الذي ياتي من نقطة أبراهيم الخليل وكيف تم قتل الشعب الكردي بأيادي كردية، وعن التاريخ الذي تتكلم عنه وتقول اني لا اعرفه سيدي سوف اضع لك في نهاية المقالة بعض المصادر من كتب تم تأليفها عن التاريخ الاشوري، وانت بعد اطلاعك عليها سوف تعرف حجمك الحقيقي، وحجم الجغرافية التي تملكونها في شمال العراق. وأما عن اسلوب بشار اندريا واحتواء كتاباته على اخطاء نحوية، فاني اقول لك ان بشار لم يقل في يوم من الأيام انه صحفي محترف او كاتب من الدرجة الأولى، بل اني انسان بسيط عراقي اشوري يبحث عن الحقيقة في ظلام سياسة التكريد في شمال العراق، وكل ما اريده في كتاباتي هي الحقيقة وليس الشهرة ولا ان اكون كاتب محترف، لذلك اذا وقعت اخطاء نحوية يكون لي العذر على اساس ما ذكرته، ولكن ان يقع محترف صحفي وهو رئيس تحرير مجلة في اخطاء نحوية وأملائية فأن ذلك هو الكارئة بعينها اليس كذلك سيد سيامند. وعن كلامك عن الديمقراطية التي يعيشها الاشوريين في شمال العراق من خلال فتح محلات الشرب وايضاً تعمير الكنائس وبناء الفلات،سيد سيامند اذا كنت تعتقد ان الديمقراطية هي ما ذكرته فاني اقولها بئس مثل هذه الديمقراطية، وهل تعلم نسبة الذين يتناولون الشرب من الأكراد، لذلك انتم من يستفاد من هذه المحلات، وعن تعمير الكنائس هل تعلم كم كنيسة تم تدميرها منذ بدء حربكم ضد حكومات العراق المركزية وايضا الأقتتال فيما بينكم؟ هل تعلم كم هي؟ و ان من ابسط الأمور التي نحاول ان نأخذها في شمال العراق هي ان لا يطلق علينا تسمية الشعب الكردستاني، كما تفعلون ذلك اليوم، فهل تم تحقيق ذلك؟؟؟ اقولها لك لا لم تفعلوا ذلك بل تحاولون ان تمسحوا كل شي اسمه اشوري ولا نعرف سبب خوفكم من الأسم الاشوري،وكأنكم تبلعون الموس عندما تتكلمون عن حقوق الاشوريين؟؟ ماسبب ذلك. سيدي وكما انت تعرف، ان اسلوب بشار في الكتابة لم يكن اسلوب الشتائم اواسلوب رخيص كما فعلت انت في مقالتك،وانت تحاول ان تناقض نفسك بين ان تكون مثقف يقبل الراي المخالف، او ان تكون دكتاتوري ويرفض اي راي يخالف رايه، وان الثاني هو الذي انتصر في مقالتك، وان هنا لدي ملاحظة وهي كيف تعلم ان بشار اندريا خارج العراق؟ هل لديك حاسة شارلوك هولمز لكي تعرف ذلك، ام انك بحثت عني ولم تجدني، سيدي اقولها لك اني اقرب شي لكم من اي امر اخر. وعن كلامك عن التغيرات التي حدثت والتي لا تسمح لنا في اقامة دولة فهذا الكلام غير صحيح، وان الاشوريين اليوم لم يطالبوا بأقامة دولتهم، مع حقهم في تقرير مصيرهم، ولكنهم متمسكين في عراق موحد قوي، ولم يكونوا في يوم من الأيام ورقة في يد قوى اقليمية او دولية،لتمزيق العراق كما فعل غيرهم، ان ما يطالبون به اليوم هو الأعتراف بهم كقومية اصيلة في العراق وحقهم في اراضيهم التاريخية، وان يكون لهم تمثيل عادل في مجلس النواب حسب نسبتهم، وان يكون لهم الحق في ادارة مناطقهم بأنفسهم بدون ان يكون هناك وصي عليهم كما تفعلون في اقليمكم، واذا رجعت الى حقكم الحقيقي في اراضيكم في شمال العراق بدون الاراضي التي تم تكريدها او التي يتم تكريدها، سوف تعرف الحجم الحقيقي لما يسمى ب(كردستان)،وانت من خلال كلامك تحاول ان تضع العربة امام الحصان، بقولك وهل يصح ان يحكم بعض الالاف من الاثوريين كردستان، قبل ما ان يكون اقليمكم ماذا كانت تلك المناطق؟ اذا كنت لا تعرف فاني اقول لك ماذا كانت لقد كانت مناطق اشورية، وبذلك يحق لنا العيش فيها كأشوريين وليس كمستكردين ، فلا تحاول ان تتلاعب بالحقائق كما تريد،وان تقيس الأمور بمقياس الدكتاتورية من خلال الأكثرية والاقلية، والتي كانت من الأمور التي كنتم تحاربونها في السابق ولكنكم اليوم تستعملونها لأنكم في خانة القوي، ولكن حبل الكذب قصير مهما طالت فترته، وسوف ياتي اليوم الذي تنكشف الحقائق للراي العام، والى الشعب العراقي جميعاً. وبذلك يسقط قناع اخر عن وجه كاتب حاقد على الاشوريين.
عاش العراق حر موحد المصادر
وهذا رابط للموقع الذي نشر
المقالة |