الكنيسة
الشرقية
الآشورية إلى
أين ؟!
أبو
سركون
ألمانيا
قدمت
الكنيسة
الشرقية
الآشورية
ومنذ تأسيسها
الكثير من
الشهداء في
سبيل الحفاظ
على نقاوتها
وطهارتها
وأصالتها
وصمدت أمام كل
محاولات
التدخل في
أمورها
الداخلية
بالرغم من الأخطار
المتواصلة
التي كانت
تهددها آنذاك
.
وبفضل
من حملوا
الصليب على
أكتافهم
مؤمنين
بالكنيسة دينا
وملاذا
وبالآشورية
قومية ووطنا ،
حيث وصل
المبشرون
بالسيد
المسيح
وتعاليمه إلى
الصين
والهنـد ..
وسـطروا
أسماءهم
بأحرف من الذهب
في التاريخ
الكنسي
الآشـوري
وكانوا بذلك رمز
المحبة
والتسامح
ونكران الذات
.
وإن
ننسى فلن ننسى
تاريخ
كنيستنا
الحافل
بالأمجاد
والبطولات
والتضحيات
حيث كان مفخرة
للقاصي والداني
على حـد سـواء
، ولا سيما في
تصديه القوي وعلى
مر الأجيال
أمام محاولات
الكنيسة
الغربية في
تدخلاتها
المباشرة
وغير
المباشرة في الشؤون
الكنسية
الآشورية .
وما
التاريخ
الحديث إلا
تكملة
للمحاولات
القديمة
الفاشلة ، إذ
تمكن
الإنكليز من
التدخل
المباشر من
أجل تفتيت الكنيسة
الآشورية
وذلك من خلال
وجودهم في العراق
تحديدا ،
وبمحاولاتهم
هذه تمكنوا من
ضرب رأس
الكنيسة
الآشورية
وذلك باغتيال
البطريرك مار
بنيامين
شـمعـون .
واستمرت
محاولات التدخل
الإنكليزي في
الشؤون
الدنيوية
والدينية للشعب
الآشوري ،
وتمكنوا هذه
المرة من
إضافة انشقاقات
جديدة على
سابقاتها في
البيت الكنسي
الآشوري .وما
محاولة
اغتيال
البطريرك مار إيشاي
شــمعـون في
منتصف
السبعينات
وبيـد آشـورية
حاقدة إلا
إثباتات
علنية
لاستمرارية
التدخل
الأجنبي في
البيت
الآشوري
الواحـد وذلك
من أجل ضربه
وزعزعة
بنيانه من
الداخل، وبدورنا
نتساءل مع
القارئ
الكريم :
هل
باغتيال
البطريرك زال
الانشقاق في
الكنيسة ؟
هل
باغتيال
البطريرك
وحدت صفوف
شعبنا ؟
هل
باغتيال
البطريرك تم
وضع حد
للتصرفات الغير
لائقـة لبعض رجالات
كنيسـتنا ؟
هل
تم وضع حـد
لبعض ممثلي
كنيستنا في
تنفيذ أوامر
صادرة عن جهات
غريبة لم تعـد
بخافية على أحـد بتعين
كاهن هنا وآخر
هناك رغم المعارضة
الشعبية ؟.
لقـد
زادت الأمور
تعقيدا،
فبالأمس كان
رأس الكنيسة
وحده يتعامل
مع الجهات
الغريبة وأما اليوم
فأضيف إلى ذلك
بعض رجال
الكنيسة
صانعي القرار
و ممثلي لجان هذه
الكنيسة في
التعامل مع
بعض الأنظمة
العربية
والمؤسف في
ذلك نراهم
ونسمعهم
يتجاهرون بذلك
دون رادع أو
وازع
فهل
مصلحة
الكنيسة
وأبنائها
تتطلب
التعامل مع
بعض الأنظمـة
العربية ؟
وهل
حقـا أصبح
المقر المؤقت
للكرسي
البطريركي في
شـيكاغو مقرا
دائما ، ولمــاذا
؟!
السؤال
الأخير الذي
يطرح نفسه هو :
إذا كان
هذا الشخص أو
ذاك الكاهن أو
ذلك المطران
متفقون على
ضرب مصلحة
الشعب
والكنيسة عرض الحائط
، فماذا
تنتظرون ؟!..